Alienum phaedrum torquatos nec eu, vis detraxit periculis ex, nihil expetendis in mei. Mei an pericula euripidis, hinc partem.
[vc_empty_space height="10px"]
إِشْراقُ نورِكَ للأنامِ هُداها
وَظُهُورُ أمْرِكَ عِزُها وَمُنَاهْا
فَلَكَمْ شَكَتْ أُمَمُ الوجودِ ضَياعُها
حتى أتى قَبسُ الهُدْى يَرعاها
ذُخرُ الخَلائقِ رحمةًُ لا تَنَْهي
أَبدَ الزَمَانِ وَجَلَّ مَنْ أَهداها
ضاعَتْ بِمَولدهِ الجِنانُ رَوائحاً
أهدَتْ إلى أَنفِ الوجودِ شَداها
وتزينَ الملكوتُ في حُلل اللُقا
للقادمِ المحبوبِ ما أَزهاها
وتَبَسَمَ الكَونُ الرَحِيّب مَسَرةً
فمحمدً في الأرض طاب ثراها
نور الظهور وفجر نورك قادم
فلتنزل الرحمات من أعلاها
لهفي لفجر رسالة نزلت بنا
عمَّ الأنام علمُها وهداها
حمل اللوى جدُّ الحسين المصطفى
هيهات يثنى عزُها ولواها
فلعلّ هذي الأرض تروي كرة
ويزولُ هم كروبها وضماها فلكم طفت أممُ العلوج وهددتْ
والليث فيها حامياً لحماها
فيها كرام الآل من نسل الهدى
بركاتُهم في أرضها وسماها
فيها المشايخ سادتي أسادها
سبحان سبحان الذي أعطاها
بغداد نور المصطفى في هاهنا
لاضامها نجس ولا اضناها
يا مولد الخيرات موعد سيدي
في كل عام نلتقي لجناها
في حضرة قدسية هم أهلها
الكسنزانيون مَنْ أسماها
العابدون الله في أنائهِ
والذاكرون بصبحها ومساها
الشاكرونَ الله في الائه
والصابرون رضاً على بلواها
يبغون وجهُ اللهِ في أعمالهم
يرجونَ قربَ مليكهم اخراها
من جدهم حازوا الكرامة والتقى
فمحمدٌ لمحمدٍ أعطاها
No Comments