[vc_empty_space height="-5px"]
Alienum phaedrum torquatos nec eu, vis detraxit periculis ex, nihil expetendis in mei. Mei an pericula euripidis, hinc partem. [vc_empty_space height="10px"]
[vc_empty_space height="20px"]

قرآنيات

(1): خطاب القرآن الكريم لأولي الفضل والسعة

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ‌مَا ‌زَكَى ‌مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢١) وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

ومن هذه الآية نفهم أمور:

الأول: الله تعالى هو الذي يزكّي نفوس عباده (ولكن الله يزكي من يشاء).

ثانيا: التزكية هي الدعم الروحي الذي يرتقي بالنفس بحيث لا تتبع خطوات الشيطان الآمرة بالفحشاء والمنكر.

ثالثا: تزكية النفس من فضل الله ورحمته (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما ‌زَكَى منكم من أحد).

رابعا: (ولا يأتل) أي لا يمتنع أو يقصر (أولو الفضل منكم والسعة) أي الذين في أموالهم زيادة عن الحاجة، يقال: أنفق مما فضل من ماله على الفقراء.

خامسا: مهما حصلت من مشاكل أو أخطاء من المحتاجين، فعلى المنفقين ان يعفوا ويصفحو، ففي النهاية كل الناس خطائين، والكل محتاجين إلى
العفو بما فيهم المنفقين والمحتاجين.

للإِنفاق في سبيل الله اضغط هنا

(2): هكذا تجعل صدقتك بيد الله وليس بيد المحتاج

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢) ‌خُذْ ‌مِنْ ‌أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٠٣) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٠٤) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

ونفهم من الآيات أمور:

الأول: أن الصدقة تطهر الذنوب، والزكاة تنقي العمل الصالح مما اختلط به من السيء.

الثاني: أن الصدقة والزكاة سبيل الله ليتوب على المذنبين والمخلطين في اعمالهم.

الثالث: أن الصدقة والتطهر تؤهل الانسان لينال حظا من صلاة النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم) على المؤمنين.

الرابع: أن الصلاة من النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم) تنزل السكينة في النفس، والسكينة هي من درجات الاطمئنان في الإيمان.

الخامس: أن الذي يأخذ الصدقات هو الله نفسه.

الصدقة التي يأخذها الله، هي الصدقة الذي يضعها المتصدق في يد المحتاج لله، لا لحاجة أخرى في نفسه، يعني: يبتغي بها وجه الله ولا يبتغي بها شكر المحتاج أو الرياء بأن يقال فلان كريم في انفاقه. المحتاج وسيلة المنفق للتقرب إلى الله، فالمتصدق احوج للانفاق من المحتاج نفسه.

قيل: جاء رجل صالح الى السوق فرأى شخصاً متعففا يقف جانبا لا يسأل الناس إلحافاً، فذهب إليه وأخرج مما عنده من المال واعطاه قائلا: خذها يا أخي ليس لك (ويقصد بذلك أنه أعطى صدقته لله لله تعالى).

فنظر إليه الرجل ومدَّ يده واخذ العطية وقال: هاتها يا أخي ليس منك (ويقصد أنه أخذ من الله تعالى الذي رزقه وليس من الشخص المنفق).

لقد كان كلاً منهما عارفا بما يقول وما يفعل. فلنعرف ما نقول وما نفعل أيضا.

للإنفاق في سبيل الله إضغط هنا

الى ما تطمحون؟

تطمح المنظمة بأن تسهم في خلق حالة من الوعي المستدام بأهمية التطوع والنشاطات التطوعية المؤثرة في احداث تغيير في الواقع الاجتماعي، وترجو ان تنمو تدريجيا ليكون لها فروع في معظم الاماكن التي هي بأمس حاجة لتطلعاتها ونشاطاتها، على أمل في تحقيق الاهداف بتخفيف المعاناة وخلق حالة وعي مجتمعي تضامني مستدام.

 

هل تتبنون مشاريع خيرية؟

نعم، المشاريع الخيرية التي تتبناها المنظمة هي مشاريع استثمار صغيرة، وهي عبارة عن مبادرات تهدف إلى إظهار التعاطف والمساعدة للآخرين والاسهام في تحقيق تغيير إيجابي في حياتهم. تعتبر هذه المشاريع وسيلة فعالة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والإنسانية وتعزيز التضامن والتعاون في المجتمع.

تعكس هذه المشاريع الروح الإنسانية النبيلة للتكاتف والتعاون. ومن خلالها يمكننا بناء مجتمع أكثر تعاونًا وتضامنًا، حيث يتاح للجميع الفرصة للتطور والازدهار.

 

هل لديكم احداث او فعاليات؟

نعم، ضمن استراتيجية المنظمة انها تشرف على تنظيم ما لا يقل عن 12 حدثا في العام، والأحداث هي عبارة عن التجمعات أو الفعاليات التي تُنظم لأغراض محددة وتشمل مجموعة متنوعة من الأنشطة.

تكون الأحداث ذات طابع خيري، مثل حفلات جمع التبرعات أو الحملات الاجتماعية. تُستخدم الأحداث أيضًا كوسيلة للتوعية والتثقيف وتعزيز قضايا معينة.