by علي السرحان Uncategorized June 11, 2018 عبد السلام حسين المحمدي عهــودك في ضمائـرنا تصانُ وذكرك لايبـــاهـلــه الزمــــان ُ ربيعك في ربوع القلب يزهـو وتسعى صوب روضتك الجنانُ أودع فـي منـــازلـكم فـــؤادي وحبّــــاً لا يتــرجمــه اللســــان ُ تركــت قصيدتـي طرباً تغنـي أهــا زيجاً يضيق بهــا المكــان ُ أنا وَترٌ بـعود الشـــوق يبكــي ويــرقص فـوق أضلعــه البنان ُ فـــلاقبــسٌ يدلـّــك أو هـُــــداة إذا احتـرقــت بموقــدك الجفان ُ وجفت في محاجرهـا عيـونـي وذابت فـي مدامعنـــا الحســان ُ فلا العــذال أخشــــاهــم ولكن أجـن إذا يخــــاصمكــم فـــلان ُ واخشـى ان يتـيـَّـم فيك غيـري وأشزرهــم اذا انعطفـوا ولانـوا أريـدك ان اضمـك تحـت قلبي وتحت التحت إن غدر الزمان ُ أنا الحاسوب برمجني لأ هوى ويجثو عند مملكتــي الحنـــان ُ وانثر فوق أروقتــي زهــورا ً وتحـتفل المعــازف والقيـــــان ُ على قدم ٍ ألملـــم بعض وجدي لأشـــــعـــلــــــه إذا آن الأوانُ قبيل الصبح منــتظرا ً ترانـي وموعـدنــــــا اذا رُفـــعَ الاذان ُ فلا ســـبعٌ عجاف في منــامي ولاســــبعٌ مباركة ســـِــمــــان ُ فجد لـي من بحارك يا حبيبــاً يكـلـلـنــا بحضرته الأمــــــــانُ ســــعادٌ في مرابعــكـم تجلـّت ويســـــعدني إذا بانت وبانـــوا
No Comments